دور الأم الفاضلة في الأسرة والكنيسة
عظة روحية تتناول دور الأم في الأسرة والكنيسة بناءً على سفر الأمثال الأصحاح ٣١، مع استعراض أمثلة لكتاب مقدس لأمهات قديسات ونصائح تربوية عملية للآباء والأمهات.
مشغل الصوت
النص المكتوب
كل سنة وأنتم طيبين. يعني بعد يومين تلاتة مصر كلها بتحتفل بعيد الأم وعيد الأسرة كلها مش بس الأم عشان برضه يعني باقي الأسرة ما يزعلواش. لكن هو أصلاً الاحتفال بعيد الأم. كل سنة وأنتم طيبين. ويعني مش بس هو احتفال من الدولة لا الكنيسة طبعاً بتوصينا بتكريم الأم واحترامها. الكتاب المقدس مملوء بالوصايا للزوج باحترام الزوجة وأيضاً الأبناء باحترام الأب والأم لدرجة إنه حط عقوبة للي ما يحترمش الأب والأم. يعني تقدير الزوجة واحترامها من الزوج ده موضوع المفروض يكون مستقل. احترام الأب والأم من الأبناء ده برضه موضوع مستقل ممكن يكون ليهم. لكن إحنا هناخد باختصار شديد قوي زي ما الأم بتحترم وبتقدر من ربنا ومن الكنيسة عليها التزامات. عليها التزامات كتيرة. إحنا مش هناخد كتير لكن هناخد بعض المقتطفات. يمكن أعظم تشبيه للأم إن ربنا بيشبه محبته للإنسان بمحبة الأم لأبنائها. وده تكريم للأم. إنه ما فيش محبة أعظم من محبة الله للبشر. فبيقول إن اللي زيها محبة الأم لأولادها. أمثلة كتير لكن في إشعياء 66: 13 بيقول كده: 'كإنسان تعزيه أمه هكذا أنا أعزيكم'. وتعزية الرب للإنسان ما لهاش حدود. يعزيه في أفراحه وضيقاته. كل احتياجاته يديها لها للنفس البشرية من غير ما بنطلب نلاقي ربنا بيدينا خيرات وبركات زي ما بنصلي بنقول إنه أكثر مما نسأل أو نطلب. بيشبه كل عطايا ربنا لهدية بالظبط كده زي أم بتعزي وبتهتم بابنها. ده يخلي الأمهات يضاعفوا من محبتهم ومن بذلهم ومن تضحيتهم لسعادة أولادهم. طبعاً الأم مش محتاجة إن حد يوصيها على أولادها لأن ربنا حاطط ده شيء طبيعي في قلب الأم. مش بس في البشر، ده حتى في الكائنات الأخرى. يعني ممكن حيوانات تكون مفترسة لكن مع أولادها تبقى في قمة الحنان. وممكن يؤذوها ممكن يعضعضوا فيها يعني بنشوف مناظر ممكن أنثى الأسد أولادها يفضلوا يشدوا فيها ويعضعضوا فيها وهي تبقى مبسوطة مع أنه يعني لو عضة واحدة هتخلص عليهم. لكن حنان الأم يستحمل كل شيء ويدافعوا عنهم. كل ده مصدره الله. دي محبة كائنة في قلب كل إنسان أياً كان إيمانه، حتى اللي ما بيعرفوش ربنا. مش ده اللي إحنا بنطلبه. بنطلب الأم الروحية. لأنه أي أم مسيحية، بوذية، يهودية، ما تعرفش ربنا خالص بتهتم بأولادها وتأكلهم وتهتم ببيتها وده شيء طبيعي في الأم. فمش هنتكلم عن كده. لكن نتكلم عن الأم الصالحة اللي تطلع أولاد للكنيسة. يعني الترنيمة اللي اتقالت هنا هو فيها غلطة حطوا أمنا العذراء قبل الكنيسة، هي الكنيسة أولاً. أمي الأولى الكنيسة، أمي الثانية السيدة العذراء، أمي الثالثة أمي اللي إحنا بنحتفل بيها النهاردة. هم حاطين الأم الثانية هي الكنيسة طبعاً يصلحوها في المرة الجاية. لكن ده معناه إنه الأم زي الكنيسة وزي أمومة السيدة العذراء. الكنيسة دورها تقودني إلى الخلاص، تقودني إلى معرفة ربنا، ده دور الأم. ولو الأم ما قامتش بهذا الدور كما يجب ممكن أولادها يتأثروا وبيضيعوا. أنا قريت كتاب بيقولوا فيه إنه الـ 12 شهر الأولى للطفل بيتعلم فيهم قد 12 سنة. وده يخلي الأم حريصة في كل تصرف وفي كل موقف. ممكن الطفل ما بيتكلمش لكن بيشوف وبيخزن. بيشوف وبيخزن. وده بنشوفه في التاريخ. يعني القديس موسى النبي مامته قعدت معاه كام سنة؟ ما فيش. لكن من خلال السنوات القليلة أصبح نبي عظيم. يوحنا المعمدان ما قعدتش معاه كتير والدته، ده قبل ما يكمل السنتين اختطف من الروح. لكن لأنها كانت بارة فخلال الأيام والشهور اللي قعدتها معاه وكلنا عارفين ميخائيل غورباتشوف رئيس الاتحاد السوفيتي الأسبق إنه كان في وقت من الأوقات يعني وما زال شوية دلوقتي إنه ما حدش يروح الكنيسة، ما حدش يقرأ الكتاب المقدس، ما حدش يعمد أولاده. واللي يسمعوا عن طفل اتعمد يحرموه من المدرسة ويحرموا اللي عمدوه سواء باباه أو مامته من العمل في الحكومة. ومع هذا والدته كانت تاخده كده سرقة كل كام شهر توديه الكنيسة وتسجد أمام الهيكل وتصلي. وهو كان طفل معاها كانت تاخده في الخفاء. المرات دي أثرت في قلبه ولما كبر وبقى رئيس جمهورية اشتاق إنه يدخل الكنيسة اللي كانت بتدخله مامته ويسجد. وما قدرش يقاوم هذا الاشتياق. وكان يشوف والدته بالصلاة وفرحانة قد إيه وحس إنه هو رئيس جمهورية ومش سعيد. طب يعمل إيه وقوانين الدولة بتمنع؟ اضطر يلغي بعض القوانين وقال عاوز يدخل الكنيسة يصلي في حرية وفي أمان ويدخل ويصلي. واللي عاوز يعمد أولاده يعمد، دي حرية شخصية. وابتدى يسمح بكده عشان هو نفسه يدخل الكنيسة. طبعاً ده من تأثير الأم. من تأثير الأم. كتاب مقدس وتاريخ الكنيسة بيدينا أمثلة كتير للأمهات اللي كانوا وراء أبنائهم القديسين. أي حد من قديسين الكنيسة ندور على تاريخه نلاقي اللي ساعده الأول الأم. أحياناً إحنا نتكل على مدارس الأحد ومدارس الأحد مطلوب منها ومطلوب من مدارس الأحد هتقدر تعمل إيه؟ المدرس ولا المدرسة اللي في الكنيسة بيقعدوا مع الطفل كام ساعة في الأسبوع؟ ساعة، اتنين؟ وممكن الفصل يكون فيه 20 طفل. لكن شوف بيقعد كام ساعة في البيت في الأسبوع مع الأم وبيتعلم من تصرفاتها من أفعالها من ردودها. هو ده المسؤولية الخطيرة. مش ممكن طفل يشوف مامته بتشتم ولا تضرب ولا تغلط وييجي في الكنيسة ويقولوا له بلاش تشتم هيعمل إيه الكلمة دي يعني؟ ولا حاجة، ولا هتحس فيه. لأنه ساعة تانية يشوف ماما ده يعني مش مبطلة شتيمة. مش هيقدر، مش هيقدر يخزن. هيحس إنه الكلام اللي بيتقال ده مش واقعي لأن ماما أهي عايشة معايا مش قادرة، مش قادرة تبطل شتيمة وضرب. أنا هبطل إزاي؟ أضرب زميلي وأبطل أشتم؟ لكن لو شاف الأم كلامها مقدس ووصية ربنا أمام عينيها دائماً هو هيحفظ وصية ربنا تلقائياً من غير ما تقول له حاجة. من غير ما تقول له. أمثلة كتير في الكتاب المقدس للأمهات الصالحات. أم صموئيل النبي، طبعاً في الأول أم موسى. قد إيه عاشت بأمانة معاه مع أنه ما كانش حتى يعني عندها وصايا موسى النبي لأنه كان عندها قبل كده. يا دوبك اللي اتعلمته من جدودها. لكن مع هذا وصلت موسى إلى أن يكون أعظم نبي. أم صموئيل النبي، يقول لنا الكتاب المقدس كده: 'لكن حنة لم تصعد لأنها قالت لرجلها متى فطم الصبي آتي به ليتراءى أمام الرب ويقيم هناك إلى الأبد'. تحملت إنه إزاي توصله لربنا وإزاي تعرفه بربنا وإزاي يكون مكرس لله وقدمته لربنا. يعني تخيلوا أم ما عندهاش أطفال وهو الطفل الوحيد اللي جالها وهي بتقول أنا أكبره أول ما يبتدي يمشي ويقدر يهتم بنفسه تلات أربع سنين أوديه لله علشان يقعد مكرس للرب كل أيام حياته. أمام هذه الأم ربنا اختار صموئيل وكلنا عارفين قد إيه صموئيل النبي من أعظم قديسين العهد القديم. القديس تيموثاوس بيقول له القديس بولس كده: 'تذكر الإيمان العديم الرياء الذي فيك الذي سكن في جدتك لوئيس وأمك أفنيكي وأنا مؤمن أنه فيك أيضاً'. لو في حياة روحية عند الأم على طول بتيجي عند الأولاد. لكن الأم اللي تهتم بحاجات تافهة، لبس وأكل وشرب وتشوف إنها بتتخانق عشان تجيب الفستان ده عجبها شافت فستان عند فلانة عاوزة تجيب زيه وتعمل مشكلة لغاية لما ييجي مهما يتقال لها دي إنه يعني الحاجات دي حاجات تافهة تسمع الكلام؟ استحالة طبعاً، استحالة. لكن لما تشوف أم مضحية وحتى الحاجات الضرورية تستغني عنها من أجل سعادة بيتها وأولادها هي بعد كده الروح دي هتكون عندها. هتكون عندها. هتحس إنه ماما كانت أسعد أم في الدنيا وما كانتش بتطلب كده، أنا عاوز زيها. والأمثلة طبعاً كتيرة إنه البنت بتطلع لأمها زي ما شايفه مامتها بتعمل زيها. إلا إذا كان يعني ممكن تقابلت مع حد تاني أصدقاء علموها بعض العادات اللي مش موجودة في البيت. تاريخ الكنيسة بيحكي لنا كتير عن قديسين، القديسة دولاجي قد إيه حافظت على أبدية أولادها. يعني الواحد لما يتخيل ما يقدرش يستحمل إزاي أم يعني عشان تضمن أبدية أولادها تقبل إنه يستشهدوا على رجلها. طبعاً صعبة. لكن لما نفكر فيها بالروح وإنه بتدور على أبديتهم وعاوزة أولاً تضمن أبديتهم خايفة لأحسن لو استشهدت في الأول ممكن الأولاد يتخاف عليهم ويضيعوا، ابتدت هي تقول لهم. أم القديسين قزمان ودميان وإخوتهم قد إيه وصلت فيهم محبة المسيح رغم إنهم وصلوا لأعلى درجات العلم في الوقت ده. قزمان ودميان دول كانوا أطباء. لكن وصلتهم بجانب التقدم العلمي لحب المسيح وإنه ممكن يضحوا بحياتهم من أجل المسيح. القديسة مونيكا أم القديس أغسطينوس قد إيه كانت بتصلي وتصرخ بالظبط كده زي المرأة الكنعانية اللي راحت للسيد المسيح وتقول له ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مريضة جداً وبتصلي من أجلها. في زوجات صالحات كتير قوي في الكتاب المقدس. امرأة منوح، وراعوث، وإحنا عارفين راعوث وقد إيه إنها كانت امرأة صالحة وبارة عشان كده ربنا أكرمها وخلاها جدة للسيد المسيح. أبيجايل وقد إيه بحكمتها استطاعت أن تكسر غضب داود في وقت من الأوقات. وبعد كده لما جوزها اتوفى داود طلبها لكي تكون زوجة له. أستير، وأليصابات. الكتاب بيحكي لنا عن بريسكلا وأكيلا، كل دول أمهات صالحات رعوا زوجهم رعاية حسنة ورعوا أولادهم رعاية روحية قوية. الأم الكتاب المقدس بيدي لها مكانة كبيرة في أمثال 31 بيقول لنا ماذا يجب أن تفعله الأم. حاجات كتيرة قوي. لخصها القديس بولس الرسول في جملة واحدة. يا ريت نحفظها والأم تحفظها مش علشان خاطر تطالب بيها أو تفتخر بيها على الرجل لا، لكن عشان تحس قد إيه مسؤوليتها. في كورنثوس الأولى 11: 7 بيقول لنا كده: 'أما المرأة فهي مجد الرجل'. يعني إيه؟ يعني هي اللي بتساعده يظهر. هي اللي بتساعده على الوصول للمجد. وهي أيضاً اللي ممكن زي ما بيقولوا تسحب كل حاجة تحت رجليه ويقع. الأمثال اللي بيقولوها في العالم إنه وراء كل رجل عظيم امرأة أكيد في شيء من الحقيقة. كل ما تكبر مسؤوليته وكل ما يحتاج لبيت فيه سلام وفيه فرح ويرجع البيت لو حتى خد ساعات قليلة تعوضه عن كل تعب النهار هي كده بتوصله للمجد. لكن حتى لو ما بيشتغلش حاجة ويرجع البيت نكد وخناقات ولا يعرف يعمل حاجة ولا يعرف يفكر ولا يعرف يأكل ولا يعرف ينام يبقى كل مستقبله هيضيع. مجد الرجل إنها تهتم ببيته وبالأولاد. فتخيلوا لو الأولاد طلعوا كويسين. فخر الأسرة اللي يكون كل أولادها أولاد ناجحين. وأسرة وصلت للمجد عن طريق الأم لأن عليها دور كبير، عليها دور كبير. أحياناً أنا بستغرب لما تيجي أم وتشتكي الولد إيده طويلة وبيضرب أخوه وبيضرب إخواته وممكن يسرق وممكن يشتم. طبعاً الحاجات دي كلها جابها منين؟ معروف إنه الحاجات دي خدها من حد أكبر منه. ممكن الضرب يكون خده لقطه من باباه. لكن الشتيمة وممكن السرقة ممكن يكون لقطهم من الأم. ومادام الطفل لقط حاجة من شخص هو بيعتبره قدوة ليه ما بيقدرش يطلعها بسهولة. ما بيقدرش. فقبل ما نشتكي من أولادنا المفروض نشتكي لنفسنا. أنا علمت ابني إيه علمت بنتي إيه؟ وأكون حريص. حريصة إنه أي تصرف هوصله لأولادي، أنا ممكن أقدر أتخلص من هذا التصرف الغلط لكن ابني وبنتي مين اللي هيقدر يساعدهم؟ عشان كده يعني يا ريت تكون الأم والأب طبعاً حريصين كل الحرص. مش هنطول كتير لكن نشوف أمثال 31 إحنا خدناها قبل كده في تفسير سفر الأمثال لكن هنقراه ونشوف قد إيه ربنا بيطلب من الأم. بيقول كده من عدد 10 لعدد 31: 'امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللآلئ'. امرأة فاضلة يعني عندها فضائل. فضيلة المحبة، فضيلة التسامح، فضيلة الاحتمال، فضيلة الصدق، كل الفضائل المسيحية عندها كتير منها. يعني أول حاجة مطلوب منها إنه لازم يكون عندها فضائل. 'بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة'. إحنا هنا لما الشك يدخل لقلب الرجل إنه مراته دي مش مش خايفة عليه وممكن الحاجات كلها اللي في البيت تاخدها وتوزعها لأي حد مش شرط لأقربائها، لأي حد أهو مش مقدرة تعبه يعني بتبقى أول بداية المشاكل عدم الثقة. عدم الثقة. لكن على الأم على الزوجة إنها تخلي زوجها يثق فيها لكي يطمئن قلبه. 'تصنع له خيراً لا شراً كل أيام حياتها. تطلب صوفاً وكتاناً وتشتغل بيدين راضيتين'. فلازم يكون الرضا موجود لكل اللي بتعمله في البيت وكل تعبها عاملاه برضا. لأنه في مكافأة من الرب للأم اللي بتتعب من أجل زوجها ومن أجل أولادها حتى لو الزوج مش مقدر لكن ربنا هو شايف. 'هي كسفن التاجر تجلب طعامها من بعيد'. بيشبهها إنها يعني بتاجر يسعى مسافات طويلة لكي يكتسب رزقه، الأم عليها كده. 'تقوم بالليل وتعطي أكلاً لأهل بيتها. تتأمل حقلاً فتأخذه وبثمر يديها تغرس كرماً'. يعني تساعد زوجها في الفكر وتساعده أيضاً إزاي الحاجة دي مهمة للبيت نجيبها دي أساسية نقدر نجيبها فبدل ما الفلوس تتصرف في الفاضي في المليان لا، البيت مطلوب لكذا البيت مطلوب لكذا أساسيات ضروريات للأولاد. 'تنطق حقويها بالقوة وتشدد ذراعيها. تشعر أن تجارتها جيدة. سراجها لا ينطفئ في الليل'. يعني بيتها منور. رمز للصلاة ورمز للبر ورمز للنشاط. 'تمد يديها إلى المغزل وتمسك كفيها بالفلكة'. يعني بتشتغل. ما تزهقش لما تتعب سواء في عملها أو في بيتها. 'تبسط كفيها للفقير وتمد يديها إلى المسكين. لا تخشى على بيتها من الثلج لأن كل أهل بيتها لابسون حللاً. تعمل لنفسها موشيات. نفسها بوص وأرجوان. زوجها معروف في الأبواب حين يجلس بين مشايخ الأرض. تصنع قمصاناً وتبيعها وتعرض مناطق على الكنعاني'. بيديها مسؤولية إنه لبس زوجها ومنظره هي مسؤولة عنه. هي مسؤولة عنه. ما تسيبوش كده يدخل ويطلع مبهدل ولابس بنطلون ممكن يكون مقطوع، قميص مش عارف زرايره إيه. دي مسؤوليتها هي. مسؤوليتها هي. حتى برضه في الإتيكيت البنطلون ده يتلبس مع القميص ده هي اللي تساعده. هي اللي تساعده. مطلوب منها عشان يبقى يعني ليه مكانة مع ناس أصدقائه. ما تخليهوش محتاج لحاجة. 'تفتح فمها بالحكمة وفي لسانها سنة المعروف. تراقب طرق أهل بيتها ولا تأكل خبز الكسل. يقوم أولادها ويطوبونها. زوجها أيضاً يمدحها'. زي ما بتعمل الكنيسة دلوقتي إنه بتطوبها وبتمدحها وبتقول لها شكراً لكل ما تقدميه. كل زوج لوحده كده يقدم هذا الشكر إذا كانت زوجة فاضلة مملوءة بالفضائل وفيها وصايا ربنا. وبيقول كده: 'الحسن غش والجمال باطل، أما المرأة المتقية الرب فهي تمدح. أعطوها من ثمر يديها ولتمدحها أعمالها في الأبواب'. وبيوجه نظرها يقول لها مش هو الجمال الجسدي اللي هيخلي الكل يطوبك. مطلوب من الأب والأم حاجات كتير بالنسبة لأولادهم عشان يقولوا إيه الحكاية يعني ماسك في الأم أنت بتكرمنا ولا بتطلب مننا؟ مطلوب من الأب والأم إنه يتعاملوا مع أولادهم بحنان. لو الطفل ما وجدش الحنان في البيت لازم يدور عليه برة. آسف. وخاصة البنت. الأب يمكن مش بيبقى فاضي وسايب المهمة دي للأم. لكن لو كانت الأم برضه مش فاضية للموضوع يبقى في خطورة قوي. في خطورة. بطبيعة البنت بتحتاج للحنان وتحتاج إنه حد كبير واقف معاها حد بيمدحها على كل تصرف حسن بتعمله، على أي حاجة. حتى لو لو اختارت أي حاجة فستان بتاع وقالت ده كويس وهو فعلاً كويس، آه نمدحها عليه إن كويس إنك اخترت الفستان المناسب. في أي مناسبة. أب ولا أم عاجبهم اختيارهم وواحد تاني الله الفستان جميل. ده أحسن من بابا وماما ما قالوهاش ليا. مش بس يكون مصدر حنان ده يكون صديق وصديقة، الأب والأم مطلوب منهم إن يكونوا أصدقاء لأولادهم. الصديق يقتضي فيه إنه لو شفت غلطة ما أعاقبش. هو لازم أولادنا يغلطوا. الإنسان ما بيتعلمش الصح إلا لما يغلط. فإذا غلطت ما أفضلش أعاقب. أوجه مرة واتنين وتلاتة. شوف ربنا قد إيه بيسامحنا. كل يوم بنغلط فيه مرة واتنين وتلاتة وعشرة ومع هذا بيسامح. طب أنا ما أسامحش ابني؟ فالأب والأم مطلوب منهم إن يكونوا مصدر حنان لأولادهم وأصدقاء أصدقاء ليهم. يبقى مطمئنين إن بابا وماما لو قلنا لهم على الغلطة مش هيعاقبوا. ولو ما فيش غير العقاب يبقى ممكن الطفل يبتدي يكذب لأنه بيخاف. ممكن مسك الكوباية وقعت منه اتكسرت. لو اتكسرت يبقى في قلمين تلاتة ممكن يكذب ويشتم ويحلف ويتهم حد غيره، يبقى هو اللي كسرها: 'شوف يا ماما الحقني ده مش عارف مين كسر الكوباية'. وهو كل اللي كسرها. لأنه خايف في ضرب وفي عقاب. طب أعمل إيه؟ أحولها لحد تاني. بعكس اللي في تفاهم: 'أنا وقعت مني وغصب عني ومش هعمل تاني ومتأسف'، 'طب خلاص بس خليك حريص وما تقعش منك وما تتكسرش تاني، خلاص اتفقنا؟ اتفقنا'. وبيتعلم الأمانة لما يبقى في حاجة عملها ما فيش خوف. مطلوب من الأب والأم عدم التسلط والتدخل الكثير في شؤون الأولاد. ممكن من حرص الأب والأم من وراه يدوروا في دولابه في الدرج بتاعه في شنطته وعاوزين نشوف لاحسن يكون في جواب حد باعته للبنت ولا بتاع، ده بيعتبر تدخل. إحنا ننصح ونقول. والتدخل خاصة في المذاكرة: 'قوم ذاكر دلوقتي، وأنت قاعد قدام التلفزيون وروحوا ذاكروا'. وهو هتيجي إزاي؟ تيجي إزاي؟ وأنت بتتفرج على مسلسل ولا فيلم وروحوا وذاكر. مش هيقدر يذاكر. هيتخيل فيلم تاني غير اللي أنت بتشوفه وقاعد قدام الكتاب. بيقول لنا الكتاب: 'لا تغيظوا أولادكم لئلا يفشلوا'. ما نفرضش رأينا عليهم بالعافية، بالاقتناع. وبالتفاهم. المجتمع بيعلمهم كده. والمدنية بتعلمهم كده دلوقتي. برة يعني الطفل لو مادام كمل 10 سنين أو أقل كمان، يعني بيعملوا له أبحاث وهم في ابتدائي. هل بابا وماما مزعلينك في حاجة؟ ولو الولد قال آه ييجوا ويعملوا 500 تساؤل للأب والأم. ولو وجدوا فعلاً إن الأب والأم بيضربوا الأولاد أو بيتدخلوا في حياتهم ممكن ياخدوهم منهم. تخيل بياخدوا الأطفال عمرها 10 سنين. ولو حد كبير بعد 12 سنة واشتكى ولو بالتليفون ممكن ياخدوا الأب والأم ويقعدوا تحت المراقبة تلات شهور يدخلوهم في مدرسة اسمها كيف يتعامل الأبناء مع الأولاد، مع الآباء مع الأبناء. ولو كان مقدم على جنسية يعني مصري مصري ومقدم على جنسية أمريكية أو إقامة لا تعطى له لو ابنه اشتكاه. وقال ده مش بيعاملني كويس يقولوا له اتفضل ما تنفعش عندنا لأن أنت مش بتعامل أولادك كويس. طبعاً دي حرية زيادة شوية وإحنا ما بنؤمنش بيها بالشرق. لكن إحنا ناخد الجزء المفيد. إذا هو دلوقتي مش هيقدر يعمل كده ومش هيقدر يعاقبك ومش هيقدر يهرب منك أول ما يوصل لهذا السن هيعمل كده. هيعمل كده. في بنات بيسيبوا أسرهم وبيسيبوا مسيحهم تسألهم يقول لك من معاملة الأب. بابا قاسي وأنا عاوز أهرب منه. أو معاملة الأم. ماما ولا دريانة بيا. لكن لو في صداقة وما فيش تدخل كتير، إرشاد ومتابعة وعدم السلطة بيوصل للصداقة القوية إن البنت والابن ما يقدرش يستغنى عن باباه وعن مامته. زي التدخل الكثير برضه يتحط الخوف الزائد. كل شوية قلقانة على بنتها كل شوية قلقانة على ابنها وقلقانين على الولاد وخوف أكثر من اللازم. لدرجة إنه نوديهم الكنيسة لا ده أنا خايف عليهم لا، أخاف إن تروح الكنيسة لوحدها. طب ما بتروح المدرسة لوحدها؟ لا، المدرسة حاجة والأتوبيس هييجي ياخد العيال ولا بنوصلهم لغاية المدرسة ويرجعوا عارفين المواعيد. لكن ممكن مثلاً طلبت إنها تروح عند صديقتها ولا يروح الولد عند صديقه لا. ده بيأثر على نفسية الطفل. يحس إن الأب والأم مش واثقين فيه ومستصغرينه قوي. أول ما يبتدي يوصل إن أنا خلاص بقيت راجل وبقيت آنسة وما حدش يقدر يتدخل في حياتي هتعمل اللي هي عاوزاه. طبعاً التمييز والمحاباة بين الأولاد بيخلي ممكن الأولاد يوصلوا للكراهية لبعض، يوصلوا للكراهية. لو لو في اهتمام بالولد أكثر من البنت أو اهتمام بالبنت أكثر من الولد من الأم ويحسوا إنه في تمييز ممكن بيوصل للكراهية. وكتير بنسمع عن مشاكل وعن حاجات زي كده وممكن الآباء يساعدوا على إنه أولادهم يكرهوا بعض. لأي سبب مثلاً تكون البنت مهتمية بمامتها شوية أو الولد أو أي حاجة ويكتبوا في الميراث أي حاجة حتى لو كانت ما تستاهلش. حاجة زيادة. ممكن توصل للكراهية. أم تدي مثلاً خاتم غويشة معاها أي حاجة صليب لبنتها زيادة عن أختها الثانية أو عن أخوها ممكن تسبب كراهية، حاجة ما تستاهلش. يعني لكن توصل، آه، دي ماما كانت تحب أختي أكتر مني. نكون حريصين. نكون حريصين. دور الأب والأم تعويد الأولاد على المسؤولية. لو أنا ما عودتهمش على المسؤولية من دلوقتي عمرهم ما هيتعودوا فيما بعد. ده في بنات بتتجوز ويمكن ما تعرفش تعمل حاجة. ما تعرفش تعمل حاجة. الشاي والقهوة ده يعني اتعلمته بعد ما اتخطبت. تعمل الشاي إزاي يا ماما؟ طب ولا هتعمل الأكل إزاي؟ وتبقى في مشاكل بعد كده. مشاكل كتيرة جداً. ما اتعودتش إنها تعود أولادها على أي حاجة تقوم بيها بها. لا، نعود أولادنا. أي حاجة يقدر يعملها لازم يعملها. ونعود أولاد أطفالنا على إنهم يوضبوا أوضتهم. كل طفل لازم يوضب سريره مش بس البنت هي اللي توضب سرير أخوها لا. وتساعد في البيت. والأولاد يساعدوا ما نركزش برضه البنت تفضل تساعد مامتها في المطبخ والولد قاعد يلعب يتفرج برة، لا، يشترك. يغسل طبقه. يوضب أوضته. ما يرميش شنطته أول ما يدخل البيت ويرميها الشنطة على كرسي والجزمه في حتة والشراب في حتة ولبس المدرسة في حتة تاني والأم هي بقى توضب، لا. الأب يساعد على كده. يكون حريص إنه يعود ابنه على المسؤولية، حط حاجتك في مكانها. شنطتك في مكانها، لبسك في مكانه. ده تعود على المسؤولية. كل ده مطلوب مننا لكي تكون مسؤولية الأب والأم أمام الله بأكمل وجه. طلعوا أولادهم أبناء روحيين، أبناء حقيقيين لله، أيضاً نافعين للمجتمع، نافعين في حياتهم هم بعد كده وفي أسرهم.
ملاحظات
This sermon focuses on the spiritual and practical role of mothers in the family and the church, drawing heavily from biblical teachings and historical examples.
Key Points:
- **Honoring Parents**: The biblical commandment to honor parents is central to family life, with spiritual consequences for disobedience.
- **The Spiritual Role of Mothers**: A mother's primary duty is to raise her children for God and the Church, acting as a spiritual guide.
- **Biblical & Historical Examples**: Examples of saintly mothers include Jochebed (mother of Moses), Hannah (mother of Samuel), Eunice and Lois (mother and grandmother of Timothy), and Monica (mother of Augustine).
- **Proverbs 31 Commentary**: The speaker breaks down the characteristics of the 'Virtuous Woman' (امرأة فاضلة), emphasizing her wisdom, diligence, support for her husband, and fear of the Lord.
- **Practical Parenting Advice**:
- Show love and build a friendship with children so they feel safe confessing mistakes without fear of harsh punishment.
- Avoid overprotection and excessive control, which can stifle a child's development and lead to rebellion later.
- Teach children responsibility early on (e.g., cleaning their rooms, helping with chores) regardless of gender.
- Avoid favoritism or unequal treatment among siblings, which can breed lifelong resentment.