العودة إلى مكتبة الصوتيات رجوع

قوة الإيمان الراسخ: دروس في التسليم، الفرح، والتغلب على الشكوك

عظة روحية تتناول عمق الإيمان المسيحي بناءً على سؤال السيد المسيح لتلاميذه: 'من تقولون أني أنا؟'. تسلط العظة الضوء على اعتراف بطرس الرسول، والفرق بين الإيمان النظري والعملي، وكيف يتجلى الإيمان الحقيقي

مشغل الصوت

جارٍ تحميل مشغل الصوت...

النص المكتوب

في مثل هذا اليوم السيد المسيح يسأل تلاميذه سؤال ربما البعض يفكر ليه المسيح بيسأل رأي الناس فيه إيه ورأي تلاميذه فيه إيه بيقولهم ماذا يقول الناس عني قالوا له بيقولوا عنك إنك نبي عظيم يمكن زي يوحنا المعمدان أو أعظم منه إرميا إيليا بيقولوا عنك كده وهنا في نقطة قالهم ماذا يقول الناس عن ابن الإنسان وهنا في هدف يؤكده السيد المسيح إنه ابن الإنسان هو الذي تجسد وصار الإنسان أو الإله المتجسد عشان كده لما سألهم بعد كده طب وإنتوا بتقولوا إيه سيبنا من كلام العالم ومن رأي العالم عن المسيح رأيكم إنتوا يا مسيحيين وك تلاميذ ليا ماذا تقولوا عني ففعلاً نطق القديس بطرس بما أوحاه الروح القدس له أنت هو المسيح ابن الله الحي مدح السيد المسيح وقال وعلى هذا الإيمان على هذه الصخرة أبني كنيستي وهنا ربط السيد المسيح بين الإنسان وبين الإله المتجسد إنه هو هو المسيح ابن الله هو الإنسان الواقف أمام العالم وزي ما قالوا عنه إنه أكول وشريب خمر السيد المسيح مدح القديس بطرس ومدح كل من يؤمن بهذا الإيمان إيماننا في المسيح ابن الله الإله المتجسد ضابط الكل القوي الفادي كل هذا الإيمان بيطلبه منا الرب وبيسأله دائماً لكل واحد وفي كل وقت يعني مش بس سأله للقديس بطرس وسؤال في وقته وانتهى لا بيسأله لينا في كل وقت ماذا تقول عني إنت رأيك في المسيح إيه شهود يهوه يمكن معرفش السؤال ده يمكن موصلهمش لأنهم عارفين كلكم إنهم بيؤمنوا إن المسيح حاجة وسط بين الله وبين الإنسان بيعتبروه زي كده رئيس الملائكة ميخائيل لكن إحنا بإيماننا ودول ليهم نظام خاص حتى الكتاب المقدس اللي في إيدينا ده يمكن مبيستخدمهوش طابعين كتاب مقدس خاص ليهم يحوروا فيه في بعض الآيات اللي بتثبت ألوهية السيد المسيح يعني في آية واضحة تمام الوضوح الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة دي غيروها بحرف بسيط كده بدل ما يقولوا الله ظهر في الجسد يقولوا الذي ظهر في الجسد والذي ظهر في الجسد دي تعود على حاجة تانية غير الله ياريت برضه ناخد فكرة عن رأيهم لأن ممكن بعض الكتيبات أو النبذات تقع في إيدينا إحنا عاوزين إيماننا بالسيد المسيح يكون إيمان قوي يمدحه السيد المسيح ويقول فعلاً أنت هو صخرة وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي بيطلب منا الله أن يكون إيماننا فيه إيمان قوي إيمان ثابت والحقيقة في موضوع الإيمان يمكن القديس أغسطينوس ليه تأملات ظريفة كده بيقول إن إحنا بنؤمن بكل حاجة يمكن إيمان قوي وفي إيماننا في ربنا بيبقى إيمان مهزوز بيقول إن الإيمان أهم وضروري أكتر من الحياة أو الهواء اللي إحنا بنتنفسه وبدونه لا يستطيع الإنسان يخطو خطوة واحدة في حياته العملية وبدي أمثلة بيقول إنت كده لو معندكش إيمان في المركب مش ممكن هتغامر وتركب حتة خشبة كده وتمشي بيها في البحر مش ممكن لكن عندك إيمان قوي إن حتة الخشبة دي وإنت لما هتركبها توصلك للميناء اللي إنت عاوزه عندك إيمان قوي إنه أي عربية وأي سيارة وإنت واثق فيها وعندك إيمان فيها تركبها وإنت مطمئن تسافر بيها بالـ 100 كيلو وإنت مطمئن ومتأكد إنه السيارة دي هتوصلك إيمان بتتعامل مع الآخرين وممكن تقبل عمل معين وواثق في هذا العمل وواثق في الناس اللي إنت بتتعامل معاهم وتودي ابنك المدرسة وإنت مؤمن تمام الإيمان في المدرسة وبيقولوا إن كل واحد وكل واحدة بمنتهى البساطة بيؤمن في الطرف الآخر ويسلم حياته ليه واحد يتقدم لواحدة بتؤمن تمام الإيمان بتقبل إنها تعيش معاه وأيضاً هو كذلك وبدي أمثلة كتير أي حاجة بمجرد تشتري أي طلب مكتوب عليه إنه ده فيه كذا وكذا وكذا على طول من غير ما تتأكد مين اللي بيقدر يتأكد من كل حاجة لو عندك علبة شوكولاتة ومكتوب عليها مكوناتها كذا وكذا وكذا هتقدر تفحص وتدور هل ده صح ولا غلط على طول هتاكلها وإنت مطمئن وهنا بيقولنا قد إيه إحنا بنؤمن بأشياء تافهة وبسيطة ولو مكنّاش هنؤمن بهذه الأشياء مش هنقدر ناخد خطوة واحدة لو واحد معندوش هذا الإيمان مش هيقدر يركب أي مواصلة مش هيقدر يمشي مش هيقدر يتعامل مع الآخرين مش هيقدر يعيش حياته الاجتماعية العادية مش هيقدر يعيش ويركب المركب الصغيرة حتة الخشبة دي لأنه هيشك فيها وهيخاف لكن عنده الإيمان القوي في هذه الأشياء المادية وهذا الإيمان القوي بيخلي حياته بتسير الحياة الروحية أقوى يبقى الواحد يعمل مقارنة كل حاجة يعيشها أو يستخدمها في حياته يقارنها بين الإيمان بيها وبين الإيمان بربنا أنا بخدم الحاجة دي وزي ما بيقولوا لي إن هي دي كذا كذا آه وثقت وآمنت بيها ادوني قلم على طول إنه ده قلم آمنت بيه إنه قلم هطلع ورقة وأكتب على طول فإذا كان الأشياء والحاجات المادية التافهة حياتنا مش ممكن نخطوها خطوة واحدة بدون إيمان أهم وأعمق وأقوى حياتنا الروحية فبدون إيمان بالسيد المسيح بدون إيمان بألوهيته بدون إيمان بتعاليمه بدون إيمان بوصاياه لا يمكن أن نخطو خطوة روحية طب إزاي الواحد يتأكد من إنه هو فعلاً له هذا الإيمان القوي في نوع من الإيمان في نوع نظري حتى الشيطان بيؤمن بيه لما السيد المسيح بيخرج الشياطين قالوا له إحنا عارفينك إنت ابن الله عارفينك وحافظ الكتاب المقدس من أول آية لآخر آية لكن مبيؤمنش بيه عارف إنه ده المسيح الذي جاي يخلص العالم لكن مبيؤمنش بيه ده إيمان نظري إذا كانت حياتنا مفيهاش الفرح يبقى إحنا لسه إيماننا إيمان نظري لأن إيه هو الإيمان بيعبر القديس بولس وبيفسر الإيمان كده بيقول إن الإيمان هو الثقة بما يرجى والإيقان بأمور لا ترى ومن هذا المنطلق من الإيمان يبقى الإنسان في قمة الفرح السيد المسيح بيقول له أنا هو لا تخف وبيطمنك على مستقبلك الروحي وبيطمنك على مستقبلك العلمي بيطمنك على مستقبلك الاجتماعي بيطمنك على مستقبل أولادك وبيقول لك كل يوم في الكتاب المقدس هل إحنا بنثق في كلامه لو أنا واثق في كلامه يبقى مش ممكن أي ذرة حزن تدخل إلى قلبي ليه لأن أنا واثق في ربنا تمام الثقة اللي بيحزن ده بيحزن على إيه لأنه بيفكر في المستقبل وبيحس إن المستقبل متعب المستقبل مش مضمون مش مضمون لأولادي وبكده يدخل له الحزن والخوف لكن الإنسان المؤمن الإيمان القوي قلبه عمران زي ما بيقولوا بالفرح وده اللي اختبره القديس أغسطينوس قال جلست على قمة العالم عندما لا أخاف شيئاً ولم أشتهي شيئاً مش خايف من حاجة هيخاف من إيه هتوصل للموت والمسيح بيقول لي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد يبقى مش هخاف من الناس اللي هتظلمني بيقول لي الرب يدافع عنكم وأنتم تصمتون يبقى أنا هخاف من إيه بقى لا من اللي هيظلمني ولا من اللي هيضطهدني ولا حتى لو وصلت للموت بيقول لي متخافش منه متخافش منه يبقى في منتهى السعادة الإنسان اللي إيمانه قوي بالسيد المسيح تلاقي التجارب تجيله المضايقات تجيله لكن لا يهتز فرحان وسعيد فرحان فأول محك كده تقدر تعرف بيه إيمانك قوي وثابت في الله قلبك بقى عمران بالفرح ولا أقل حاجة تضايقك أحياناً يبقى الواحد حزين ومش عارف هو حزين ليه ومتضايق ويعكر على نفسه ويعكر على اللي معاه ويعكر على أولاده وأهو كده متضايق وخلاص لا مش أولاد ربنا اللي يعملوا كده أولاد ربنا يبقى قلبهم مليان بالفرح حتى لو كانت الضيقات محيطة بيهم مليانين بالفرح بيقول كده داود النبي الرب لي راعي لا أخاف شراً مادمت أنت معي يبقى لا فيه خوف ولا فيه حزن إذا كان عندي الإيمان القوي يبقى على طول هتكون حياتي كلها حياة تسليم لربنا الآباء اللي آمنوا ووثقوا في مواعيد الله سلموا حياتهم لربنا القديس أنطونيوس كده شاف المسيح بيقول له بع كل مالك وتعال اتبعني واللي ترك أنا هدي له أضعاف وأضعاف وأضعاف على طول أنا مؤمن تمام الإيمان بكلام ربنا هسلم حياتي ليه ووجد فعلاً إن الله منتظره يرعاه ويسدد كل احتياجاته ويعطيه أضعاف أضعاف أضعاف مما ترك من أجل المسيح فإنت اختبر نفسك هل عندك حياة التسليم لربنا ولا التسليم ده مش موجود وإذا كانت حياة التسليم دي لسه مختبرتهاش يبقى لسه إيمانك في ربنا إيمان ضعيف إيمان ضعيف حاجة أخرى توضح أو تؤكد الإيمان القوي في حياتي حياة الشكر الشكر الإنسان اللي بيشكر ربنا دائماً نابع من إيمانه بالله حتى لو كان في ضيق يشكر ربنا عليها حتى لو كان في مرض يحس إنه ربنا عادل في أحكامه وإن ربنا بيخاف عليا أكتر من إن أنا بخاف على أولادي فإذا سمح ليا بالمرض إذا سمح ليا بضيقة معينة أنا هشكره عليها لأنه هو بيحافظ عليا ومن أجل محبته ليا هو بيسمح لي بتلك الأشياء لكن واحد متذمر على أقل شيء وممكن يبص لغيره ويشوف إن غيره عنده إمكانيات أكتر غيره ربنا مدي له خيرات أكتر ويبتدي يتذمر وأقل حاجة تخليه يتذمر ويبتدي يقارن بين هذا وذاك يبقى ده إنسان لسه معندوش إيمان قوي في حاجات كتير لكن مش عاوزين نأخر بس يمكن لو إحنا ركزنا على الثلاث حاجات دول والواحد ينظر دائماً في حياته هل هو فرحان حتى لو كان في ضعفات ولو في خطايا ميعيش في يأس لأنه لو عاش في يأس يبقى معندوش إيمان بالمسيح الفادي المخلص فاحزن على إنه زعل المسيح وزعل حبيبه ومخلصه لكن فرحان بإنه شايف المسيح وفاتح أحضانه يبقى مفيش أي حزن هيتملك على قلبي يبقى لا عندي حزن ولا خوف وعندي حياة التسليم الكامل لله وعندي أيضاً حياة الشكر في حاجات بتزعزع إيماننا لو الواحد خلى باله منها يبقى يخلي إيمانه ثابت أول حاجة بتزعزع إيماني في ربنا شكوك الشيطان وأفكاره أكتر حرب بيحاربها الشيطان حرب شكوك الإيمان وممكن يجيلك كده ويبتدي وإنت بتقرأ الكتاب المقدس يقول لك بقى اللي بتقرأه ده صح بقى في حاجة اسمها التثليث والتوحيد إيه ابن الله سيبك بقى من الكلام ده وإنت متقدرش تفهمه واقفل الكتاب ده ويبتدي الواحد ينزعج ويخاف الله هو أنا مش مؤمن ولا إيه لا مؤمن ومتخافش من الشكوك دي متخافش برضك إنك إنت مش واثق في مواعيد ربنا متزعزع مش قادر أشوف وصايا ربنا هي فعلاً بتتنفذ ولا لأ ربنا بينفذ كلامه ولا لأ بينفذ مواعيده ولا لأ دي كلها حرب من الشيطان زي ما عمل مع حواء هو صحيح ربنا يعني قال لكم متكلوش طب وإيه هيحصل لو كلتوا طب ما نجرب ربنا يعني مبيفذش كلامه قوي وإحنا نيين وبلاش من الحرفية دي طب كلي حتة كده ودوقي وابتدى بهذا الفكر يشككها في كلام ربنا فأول نقطة لكي نحمي إيماننا القوي إنه لا نسمح بأي ذرة شك من الشيطان ولو حصل وعرض علينا أي أفكاره منخافش ونطردها عارفين إنه دي فكرة من برة مش مننا تترمي ومفكرش فيها لكن الإنسان اللي ياخد ويدي فيها وهل صحيح أنا بؤمن بالأفكار دي ولا لأ الأفكار دي جاتني من الشيطان ولا جاية نابعة من قلبي ويبتدي ياخد ويدي فيها ممكن تهزه ممكن تهزه اللي يزعزع الإيمان أيضاً الشكوك من الآخرين من الناس اللي بنتعامل معاهم يعني ممكن إنت متعود إنه متقدرش تفطر الأربع والجمعة واحد يجي يقول لك يا عم دي كلها بتفطر الأربع والجمعة وهو في حد بيقدر يصوم الجمعة دلوقتي بالذات هنا في بابازون ما حدش يقدر يصوم الجمعة لأنه هو اليوم الوحيد اللي بنخرج فيه ونتفسح فيه ده لو أبونا هيخرج هياكل أكل فطاري هياكل صوم إزاي مش هيقدر فكلهم وكل الخدام بيطلعوا البحر وياكلوا أكل فطاري ويجد تبرير لذاته لأنه سمع كلمة من واحد خلاص يحس فعلاً إنه ما حدش بيصوم يوم الجمعة واحد تاني يدي له أي أفكار يقتنع بيها لا لا إنت خليك قوي في إيمانك كما أنك تحب إنك تكون قوي في شخصيتك مفيش أي كلمة تهزك إنت بتؤمن بمبدأ بتؤمن بحاجة إنت عايشها متتخلاش عنها متتخلاش عنها شوفوا قد إيه إبراهيم أبو الآباء ومدى إيمانه لكن لمجرد إنه سمع لسارة ضعف إيمانه يعني إيمانه طبعاً قوي جداً وبيعتبروه أبو الإيمان أو يعني أكتر واحد في الطاعة وفي الإيمان القوي في مواعيد ربنا لدرجة إنه على طول يطيع ويؤمن ويؤمن بكلام ربنا ويخرج وأيضاً يقدم ابنه ذبيحة لكن هذا الرجل اللي عنده هذا الإيمان القوي لما سارة قالت له ده أنا كبرت ومش ممكن هخلف أهو معانا هاجر خدها وجيب لنا عيل سمع كلامها سمع كلامها لكن لو كان متمسك بإيمانه لا الكلام ده بعيد عن كلام ربنا ربنا قال لي إنه بسارة هيكون لك نسل يبقى بسارة هيكون ليا نسل إن شاء الله تكبري وتبقي 1000 سنة لكن هو فعلاً ابتدى يقتنع آه ما هو كلام منطقي اللي بتقوله سارة ما هي كبرت دلوقتي ما عادش تولد وتجيب لنا أطفال نشوف كلامها صح ولا غلط وابتدى ياخد ويدي مع الآخرين ومع الشكوك ابتدى إيمانه يهتز فياريت نكون حريصين إنه الشكوك اللي بيبعتها الشيطان من ناحية الإيمان أو الشكوك اللي بيبعتها الآخرين سواء كانوا مسيحيين وأصدقاء لينا أو غير مسيحيين سواء بالكتابات أو بأي وسيلة أخرى بمجرد ما نسمعها يبقى إيماننا قوي لا لا حاجة ضد إيماني وضد مبدأي مش هسمح بيها وبذلك الإنسان إيمانه يقوى والله لما يشوفك قد إيه إنت بتصارع وتجاهد يعطيك إيمان أكتر وبإيمانك تستحق أن تكون ابناً لله وببُنوتك لله تستحق أن تكون معه في ملكوت السماوات الله يعطينا هذا الإيمان القوي يعطينا أن نؤمن به نؤمن بكتابه المقدس نؤمن بتعاليمه نؤمن بوصاياه ونقارن بين إيماننا بالعالم وبالأشياء اللي إحنا بنستخدمها وبين إيماننا بكلام ربنا الله يعطينا حياة مقدسة له المجد الدائم في كنيسته إلى الأبد آمين

ملاحظات

This sermon emphasizes that faith is not merely theoretical (which even demons possess) but must be active, bringing joy, complete surrender, and constant thanksgiving. It warns against the doubts sown by Satan (as with Eve) and by others (as with Abraham listening to Sarah), urging believers to stand firm in their principles.

تحميل الملف الصوتي