العودة إلى مكتبة الصوتيات رجوع

المجيء الثاني للسيد المسيح: العلامات، الرجاء، والاستعداد الأبدي

عظة روحية تتناول العلامات الكتابية للمجيء الثاني للسيد المسيح، ظهور الدجال، عودة إيليا وأخنوخ، وكيفية استعداد المؤمنين للأبدية والملكوت السماوي.

مشغل الصوت

جارٍ تحميل مشغل الصوت...

النص المكتوب

أشكر إلهنا الصالح الرب يسوع اللي سمح لي بأن آخذ بركة كنيسة السيدة العذراء وبركتكم جميعاً وأن نجتمع معاً في بيت الرب لكي يعطينا الله ما يريد أن يوصله إلى قلوبنا وإلى أفكارنا حتى ما تكون كل حواسنا مهيأة لسماع كلمة الرب ومهيأة لأن تعمل في حقله وأن تعمل من أجل خلاص نفوس الكل. الحقيقة موضوعنا النهاردة يمكن هو نفسه اللي كنا بنردده من شوية ونقول حفلة عظيمة على السحاب والسهران يلبس إكليل. موضوع يهم أبديتنا. أحياناً كتير الشيطان يحاول يهربنا منه لكن الحقيقة إحنا لازم نضعه دائماً أمام أعيننا. هذه الحفلة اللي إحنا كلنا متشوقين ليها هي مجيء المخلص في مجيئه الثاني. والحقيقة الله من محبته وضح لنا كيفية المجيء وعلامات المجيء والأحداث اللي هتحصل أثناء المجيء وما بعد المجيء لأن الله من محبته لأولاده عاوز يوضح لهم كل شيء يبقى مكشوف أمامهم. ولما يكون كل شيء واضح أمامنا يبقى لا يتعثر الإنسان في طريق جهاده. ففي آيات كتير عن كل نقطة وعن كل خطوة إحنا مش هناخد يمكن غير آيتين أو تلاتة لكن اللي يحب يسأل بمحبة كده ممكن يسأل وكلنا إخوة من غير كسوف يعني أو ممكن يكتب في ورقة. السيد المسيح وضح لنا العلامات التي تسبق المجيء في إنجيل متى الأصحاح الرابع والعشرين... أصحاح 24 من إنجيل متى وفي أصحاح 21 من إنجيل لوقا. هناخد بعض الأعداد وإيه العلامات التي تسبق المجيء. بيقول كده: فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين. يعني أول حاجة إنه في أنبياء كذبة ومضلين يقولوا إنه إحنا السيد المسيح. وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. انظروا لا ترتاعوا لأنه لا بد أن تكون هذه كلها ولكن ليس المنتهى بعد. لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن كثيرة. ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع. حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من أجل اسمي. وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضاً ويقوم أنبياء كذبة وتكثر ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين ويكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم. ده بعض من الأحداث التي تسبق المجيء. ممكن واحد يقول ما هي الأحداث دي موجودة على مر الدهور منذ القديم. هي هي الحروب وهي هي الأوبئة وهي هي الزلازل وهي هي مشاكل الإنسان مع أخيه الإنسان. لكن الحقيقة إنه في هذه الأيام كل هذه العلامات ظهرت بوضوح أكثر. والغالبية بيؤكدوا إنه إحنا حالياً في بداية النهاية. في بداية النهاية. وده هيخلينا نكون حريصين في جهادنا. البعض بينكر المجيء وبيقول فين المجيء ده؟ ما هو المجيء ده من زمان وكان من أيام الآباء الرسل ومنتظرين المجيء لكن لغاية دلوقتي ما فيش أي ظهور لمجيئه. الحقيقة القديس بطرس في رسالته الثانية بيرد على هذا السؤال. بيقول كده: عالمين هذا أولاً أنه سيأتي في آخر الأيام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات أنفسهم قائلين أين موعد مجيئه؟ لأنه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا منذ بدء الخليقة. لكن لا يخفى عليكم هذا الشيء الواحد أيها الأحباء أن يوماً واحداً عند الرب كألف سنة وألف سنة كيوم واحد. لا يتباطأ الرب عن موعد مجيئه كما يحسب قوم التباطؤ ولكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يقبل الجميع إلى التوبة. هنا بيؤكد لنا إن مجيء المخلص حقيقة مؤكدة وإن هدف السيد المسيح من تأجيل مجيئه إن الكل يقبل إلى التوبة. وهنا واضح إن مجيئه مؤكد وفي آيات كتير وكل آبائنا القديسين منتظرين مجيء المخلص. دي علامات في الأول ومجيئه مؤكد. في أدلة واضحة قبل المجيء بأزمنة قليلة اللي هيحصل بالضبط إن اليهود هيرجعوا ويبتدوا يعرفوا ربنا. هم اللي صلبوا المخلص وما زال هم في ذهنهم إنهم منتظرين المخلص. فقبل مجيء السيد المسيح الله هيترأف عليهم ويخلي البعض منهم يرجع إلى الإيمان ودي واضحة في رسالة القديس بولس إلى رومية أصحاح 11. نقول كده يمكن هي دي أول علامة هتظهر وهتبين إن مجيئه قرب ييجي. بيقول كده القديس بولس في رسالته في رومية 11: فإني لست أريد أيها الإخوة أن تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند أنفسكم حكماء أن القساوة قد حصلت جزئياً لإسرائيل إلى أن يدخل ملء الأمم. وهكذا سيخلص جميع إسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب. هذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم. وبيفسر بقى. يعني بيقول ليه اليهود هيرجعوا ويبتدوا يؤمنوا بالسيد المسيح. بيقول: من جهة الإنجيل هم أعداء... هم ما بيحبوش الإنجيل ما بيؤمنوش إطلاقاً بالخلاص اللي تم على الصليب وهم من أجل ذلك هم من جهة الإنجيل هم أعداء من أجلكم. أما من جهة الاختيار فهم أحباء من أجل الآباء. يعني من أجل آبائهم الأبرار هانعطيهم فرصة للتوبة وفرصة للخلاص. لأن هبات الله ودعوته هي بلا ندامة. من أجل محبة الله فإنه كما كنتم أنتم مرة لا تطيعون الله... على أساس إنه إحنا كمسيحيين أجدادنا كانوا أمميين لا يعرفون الله ولكن الله دعا الأمميين للمسيحية وأعطاهم هذا الحق فبيقول لنا زي ما أنتم كنتم سابقاً لا تطيعون الله لكن الله من محبته أعطى الأمم إيماناً به هكذا سيعطي خلاصاً من أجل محبته لآباء اليهود اللي هم كانوا عايشين بحسب وصية الرب. فإنه كما كنتم أنتم مرة لا تطيعون الله ولكن الآن رحمتم بعصيان هؤلاء هكذا هؤلاء أيضاً الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم أيضاً برحمتكم. بالرحمة اللي إحنا اترحمنا بيها هو الله هيرحم اليهود ويخليهم يعرفوا طريق الخلاص. ده هييجي إزاي؟ طبعاً معروف إنهم ما زال حتى الآن ما بيقدموش أي ذبيحة وهم في اعتقادهم إنه بمجرد ما هيقدموا ذبيحة هتيجي نار وتأكل الذبيحة. فلو هم عملوا الحكاية دي وقدموا ذبيحة وما جتش نار تأكل الذبيحة يبتدوا يراجعوا نفسهم ويحسوا إنهم آه طب ما هو ممكن المخلص ممكن المسيح ده يكون هو المخلص وجاء وآباؤنا ما آمنوش بيه ويبتدوا يؤمنوا ويقبلوا المسيحية ويقبلوا الإنجيل ويقبلوا إنهم يأخذوا المسيح مخلص ليهم. فبمجرد اليهود ما يبتدوا يؤمنوا ويرجعوا وفيهم عدد كتير يعرف المسيحية دي تبقى بداية المجيء الثاني. يبقى دي أول علامة حطها لنا الرب يسوع. في علامة تاني بعد دخول الأمم هي مجيء الدجال. مجيء الدجال. ده ورد في سفر الرؤيا 13. بيقول لنا الكتاب المقدس عنه كده في سفر الرؤيا 13: ثم رأيت وحشاً آخر طالعاً من الأرض وكان له قرنان شبه خروف وكان يتكلم كتنين ويعمل بكل سلطان الوحش الأول. بعد كده هيبتدي يتكلم عنه بيقول: يجعل الأرض والساكنين فيها يسجدون للوحش الأول الذي شفي جرحه المميت. وهنا الدجال هيعمل تلات حاجات خارقة غير العادة والكل هيعتبر إنها دي معجزات وفي كثيرين يظنوه إنه هو المخلص. وربنا من محبته لينا وضح لنا حتى المعجزات اللي بيعتبروها معجزات أو الأعمال الخارقة اللي هيعملها بقوة الشيطان وضحها لنا ربنا حتى أولاده يكونوا عارفين بالضبط هو هيعمل إيه. ولما يحصل أي عمل من عمل الدجال نكون إحنا عارفينه. فربنا من محبته وضح لنا وقال لنا إنه هيعمل تلات أعمال يخلي الناس يؤمنوا بيه. أول حاجة يشفي جرح مميت لأحد أتباعه. الحاجة التانية إنه يصنع آيات عظيمة حتى إنه يجعل نار تنزل من السماء على الأرض أمام الناس. يبقى أول حاجة هيعملها إنه واحد هيكون مجروح جرح عميق لدرجة الموت ويشفيه. الناس هتشوف آه طب ما هو معجزات ما هي دي نفس المعجزات اللي كان بيعملها السيد المسيح وممكن يبتدوا يؤمنوا بيه. هيعمل حاجة تانية إنه ينزل نار من السما. وكل الحاجات دي طبعاً بفعل الشيطان. الحاجة التالتة هيعملها يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش وأعطي أن يعطي روحاً لصورة الوحش حتى تتكلم الصورة. يعني يعمل تمثال لصورة الرجل اللي شفاه ويخلي التمثال ده يتكلم. والتلات حاجات دول طبعاً من فعل الشيطان. ممكن الشيطان يقدر ينزل نار من السما أو من فوق وممكن هو يتكلم في أي صورة. فدول التلات حاجات اللي هيعملهم الدجال. أثناء وجود الدجال على الأرض هيظهر إيليا وأخنوخ اللي اتكلم عنهم الكتاب المقدس في سفر الرؤيا أصحاح 11. يعني كده كأنها تبقى حلقة متصلة إنه بعد مقدمة والعلامات اللي إحنا بنشوفها حالياً يبتدوا اليهود يعرفوا السيد المسيح وفي جزء كتير منهم يؤمن. بعد إيمانهم ييجي الدجال ويقول لهم أنا المخلص وفي ناس تبتدي يتزعزع إيمانها ويؤمنوا بيه وهيعمل التلات أعمال الخارقة. أثناء وجوده هيأتي إيليا وأخنوخ اللي ما زال حتى الآن لم يموتا بالجسد. معروف إنهم صعدوا بأجسادهم وما زال ربنا محتفظ بيهم وهيأتوا أثناء وجود الدجال على الأرض. فبيقول عنهم الكتاب المقدس في سفر الرؤيا أصحاح 11: وسأعطي لشاهديّ فيتنبآن ألفاً ومئتين وستين يوماً لابسين مسوحاً. هذان هما الزيتونتان والمنارتان القائمتان أمام رب الأرض. وإن كان أحد يريد أن يؤذيهما تخرج نار من فمهما وتأكل أعداءهما. ولكن إن كان أحد يريد أن يؤذيهما فهكذا لا بد أنه يقتل. هذان لهما السلطان أن يغلقا السماء حتى لا تمطر مطراً في أيام نبوتهما ولهما سلطان على المياه أن يحولاها إلى دم وأن يضربا الأرض بكل ضربة كلما أرادا. ومتى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيضع معهما... سيصنع معهما حرباً ويغلبهما ويقتلهما وتكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحياً سدوم ومصر حيث صلب ربنا أيضاً. وينظر أناس من الشعب والقبائل والألسنة والأمم جثتيهما ثلاثة أيام ونصف ولا يدعون جثتيهما توضعان في قبور. ويشمت بهما الساكنون على الأرض ويتهللون ويرسلون هدايا بعضهم لبعض... ثم بعد الثلاثة أيام والنصف دخل فيهما روح حياة من الله فوقفا على أرجلهما ووقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما. وسمعوا صوتاً عظيماً من السماء قائلاً لهما اصعدا إلى هنا فصعدا إلى السماء في سحابة. وهييجي إيليا وأخنوخ ويقاوموا الدجال والدجال يحاربهم لدرجة إنه يقتلهم ويخلي جثتهم موجودة في الشارع تلات أيام ونص وما يخليش أي حد يقرب منهم ويشيلهم ويرفعهم. ويهدد أي حد يرفعهم. بعد تلات أيام ونص الرب يعطيهم روح ويعطيهم حياة وينقلهم إلى السماء. بعد كده مباشرة اللي هيحصل إن السيد المسيح هيأتي على السحاب. قبل مجيئه هتظهر علامة الصليب في السماء ظاهرة للكل. دي اللي وردت في إنجيل لوقا 21. إن علامة الصليب تظهر. ظهرة كده كل الناس يشوفوا هذه العلامة. ويأتي السيد المسيح زي ما بيقول في سفر الرؤيا: هوذا يأتي على السحاب الكائن والذي كان. أثناء هذه اللحظة لحظة مجيء السيد المسيح هيحصل لحظة تجمع لكل عظام ولكل أجساد الذين انتقلوا. ودي في سفر الرؤيا 20. بيقول كده: وسلم البحر الأموات الذين فيه وسلم الموت والهاوية الأموات الذين فيهم ودين كل واحد بحسب أعماله. وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار هذا هو الموت الثاني. يبقى البحر والأرض يطلعوا كل الأجساد الموجودة فيها. ده بالنسبة للراقدين. بالنسبة للأحياء يحصل لهم التغيير اللي اتكلم عنه القديس بولس الرسول في رسالته لكورنثوس الأولى أصحاح 15. يعني إحنا في الملكوت هنكون بشكلنا ووضعنا وكل واحد بنفس الجسد اللي هو فيه لكن بطبيعة غير قابلة للضعف. يعني ما يحصلش فيها احتياج لا للأكل ولا للشرب ولا للجوع ولا للراحة. كل الضعفات اللي موجودة في البشرية هتكون مش موجودة بعد كده. حتى العاطفة هتبقى غير موجودة. لأنه لو كانت العاطفة البشرية موجودة يبقى إيه موقف مثلاً واحد قديس وليه ابن مش موجود معاه في الفردوس في الملكوت؟ هتبقى بالنسبة له نقطة ألم. لكن العاطفة البشرية دي مش هتكون موجودة، هيكون كل عواطفنا موجهة إلى حياة التسبيح والعشرة مع الرب. فلحظة التغيير دي اللي هتتحول فيها من أجساد ترابية إلى أجساد نورانية بيتكلم عنها القديس بولس في رسالته إلى كورنثوس الأولى أصحاح 15. بيقول كده: هوذا سر أقوله لكم لا نرقد كلنا ولكننا كلنا نتغير. يعني اللي هيكونوا موجودين وما انتقلوش أثناء المجيء مش هيرقدوا، هيتغيروا. في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيبوق فيقام الأموات عديمي فساد. دي اللي شفناها في الأول إن البحر يعطي الأجساد والتراب يعطي كل الأجساد والكل يقوم. بالنسبة للي عايشين وهذا المائت يلبس عدم موت. ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت إلى غلبة. أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية؟ أما شوكة الموت فهي الخطية وقوة الخطية هي الناموس. يبقى ده اللي إحنا هيحصل لكل البشر اللي يكونوا أحياء في لحظة المجيء إنهم يتغيروا ويأخذوا طبيعة روحية طبيعة غير قابلة للضعف. يأخذهم السيد المسيح إلى المدينة المعدة لكل القديسين اللي اتكلم عنها القديس يوحنا في سفر الرؤيا 20 و21 بيوصف كده بعضها وبيقول: ثم رأيت سماء جديدة وأرضاً جديدة لأن السماء الأولى والأرض الأولى قد مضتا والبحر لا يوجد فيما بعد. أنا يوحنا رأيت هذه المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها. سمعت صوتاً عظيماً من السماء قائلاً هوذا مسكن الله مع الناس وهو يسكن معهم وهم يكونون له شعباً والله نفسه يكون معهم إلهاً لهم. وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لأن الأمور الأولى قد مضت. وقال الجالس على العرش ها أنا أضع كل شيء جديداً وقال لي اكتب فإن هذه الأقوال صادقة وأمينة. ثم قال لي قد تم هذا أنا هو الألف والياء البداية والنهاية أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجاناً. من يغلب يرث كل شيء وأكون له إلهاً. وبيقول في سفر الرؤيا برضه أصحاح 22: لا تكون لعنة فيما بعد وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه وهم سينظرون وجهه واسمه على جباههم ولا يكون ليل هناك ولا يحتاجون إلى سراج أو نور شمس لأن الرب الإله ينير عليهم وهم سيملكون إلى أبد الآبدين. هذه هي المدينة الجديدة أورشليم السمائية المهيأة والمعدة لكل أبناء الله. ده يعني كده يمكن صورة سريعة عن مجيء المخلص. ودي حقيقة الكتاب المقدس بيؤكدها وهو ده رجاءنا. الرجاء الحي اللي بيسميه القديس بولس إنه كلنا منتظرين هذا الرجاء الحي. منتظرين خلاص المخلص. طب ممكن فينا إنسان ينتقل قبل المجيء الثاني. هو ده المفروض إن الواحد يضع أمام عينيه مجيء المخلص إنه يعتبر بالنسبة له وقت ما ينتقل من هذا العالم. وده المفروض كل واحد يحطه أمام عيونه ومن أجل هذا يجاهد بأمانة. يجاهد وهو فرحان وسعيد إنه منتظر الإكليل المعد. لما يحس إن المجيء الثاني هيعطيه طبيعة نورانية مقدسة. هيعطيه أن يتمتع مع المخلص مع الملائكة مع القديسين. يعطيه طبيعة إنه يعيش بلا ألم بلا تعب بلا جوع بلا عطش بلا احتياج لشيء بل أعظم من هذا يتمتع بأن الرب يكون له إلهاً. وسيمسح كل دمعة من عيوننا يعني كل أتعابنا اللي تعبناها في هذا العالم الله سيعوضنا عنها أضعاف أضعاف كثيرة. يبقى الواحد يجاهد وهو مطمئن. حتى لو كان الصوم بالنسبة لي مرهق أنا هاصوم. هاصوم وأحتمل من أجل الحياة الأبدية المعدة لأولاد الله. لو كان جسمي بيتعبني وأنا واقف في الكنيسة وبأصلي وتعبان مش قادر وأنا في البيت مش قادر أصلي برجع مرهق وتعبان مش قادر أقف نص ساعة أصلي الواحد يحط الأبدية المعدة له. وشوف قد إيه محبة ربنا أعطى خلاص للإنسان وهيأ له هذا المكان المعد. ووعد تلاميذه كده وقال لهم متى أعددت لكم مكاناً آتي وآخذكم. وكلنا بنردد دايماً مع القديس يوحنا: نعم آمين تعال أيها الرب يسوع وبنصرخ له ونقول له تعال يا رب. يبقى لازم كل واحد فينا يكون مستعد إنه يقول فعلاً مع القديسين نعم آمين تعال أيها الرب يسوع. إذا كان حاطين المجيء الثاني مجيء المخلص الثاني أمام أعيننا يبقى هانجهد بكل أمانة. هانعيش وإحنا في هذه الأرض كأننا في السماء. بالظبط لما واحد يكون شاغل ذهنه بإنه هيهاجر إلى بلد ويبقى عامل حسابه إنه بعد سنتين تلاتة هيهاجر أو بعد ستة أشهر خلاص كل إجراءات الهجرة هتكمل يبقى مش هيهمه اللي موجود هنا. لو عنده شقة يبيعها بنصف الثمن مش مهم. أنا بدور على مكان تاني هروح له. وأي حاجة تربطه بـ عاوز يخلص منها طالما هو حط في اعتباره إنه خلاص هجرة ومش راجع تاني. ده المفروض يكون أمام أعيننا دايماً. إحنا لينا وطن سماوي والله بيرتب لنا هناك مكان. واضع مكان لكل واحد من أولاده. وكل واحد المفروض فينا يكون مستعد وفرحان وسعيد أي شيء يربطه بالأرض المفروض هو يقطعه. إذا كان العالم بيحببني فيه أنا هاقطع رباطاتي مع العالم. بيغريني بالسعادة الأرضية مش هأخليها تأخذ أي مكان في قلبي. كل قلبي مستعد ومهيأ للرحلة السعيدة للمجيء الثاني. إذا صار الإنسان كده يبقى هو عايش في الملكوت وهو على الأرض. فلنجاهد قانونياً. قانونياً يعني بحسب قوانين ربنا بحسب وصاياه بحسب الحق حتى ما يحصل الإنسان على حق البنوة لله وحق أن الله يأخذه في هذه المدينة المقدسة ويكون له إلهاً. الله يعطينا هذا الحق ويمتعنا دائماً بلقائه المفرح ويكون عندنا اشتياق دايماً ونقول له نعم تعال آمين أيها الرب يسوع. ولإلهنا كل مجد وكرامة إلى الأبد آمين.

ملاحظات

This Coptic Orthodox sermon focuses on the Second Coming of Jesus Christ, presenting it as a joyful event of hope and eternal union with God. The speaker outlines the biblical signs of the end times, referencing Matthew 24, Luke 21, and the Book of Revelation. Key signs discussed include the rise of false prophets, wars, natural disasters, the return of the Jewish people to faith in Christ (Romans 11), the appearance of the Antichrist and his deceptive miracles (Revelation 13), and the return and martyrdom of the two witnesses, Elijah and Enoch (Revelation 11). The sermon describes the resurrection of the dead, the transformation of the living into incorruptible spiritual bodies (1 Corinthians 15), and the glory of the New Jerusalem where there is no more pain or death. Believers are exhorted to live with an eternal perspective, detaching themselves from worldly desires and faithfully pursuing spiritual struggles (prayer, fasting) to receive the heavenly crown.

تحميل الملف الصوتي